رواية ما وراء النفوس الفصل الرابع 4 بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

سألته بخوف:

— مالك يا حبيبي؟

رد عليا وهو بيعيط:

— كان في صوت امبارح في المخزن، فبابا نزل وأنا نزلت معاه. لقيت واحد مربوط، بس فك نفسه، وراح ضارب بابا، وموته.

أنا فضلت أعيط، وهو شافني، طلع ضربني على دماغي بحاجة، أغمي عليا.

فوقت، لقيت نفسي مرمي على الركنة في أوضة الضيوف، انهار من العياط.

حضنته وفضلت أطبطب عليه.

خدته وراعيت الجرح، وقلبي كان بينفطر عليه.

عملت له أكل.

استغربت، كل ده… أدهم فين؟ كل ده نايم؟

قاطع صوت تفكيري صوت أدهم، وهو بيقول:

— جواب تاني يا خلود.

بصّ أدهم لآدم وقال:

— مالُه يا خلود؟ حكتله اللي حصل؟

راح قعد جنبه وفضل يلعب معاه، وبعد شوية قلت لآدم يدخل ينام شوية ويرتاح، وما يخافش، إحنا موجودين.

بالفعل دخل نام.

خدت أدهم وروحنا مكتب بابا، وأدهم بدأ يقرأ الورقة:

(مبسوط أوي وأنا شايف عيال عيلة المحمدي خايفين… حظ أوفر في المرة الجاية، انتظروني).

سيبت أدهم وروحت أوضة بابا، لأني كنت حاطّة تليفون أحمد آخر مرة هناك، ولقيته فعلًا.

رجعت لأدهم المكتب وفتحت التليفون، لقيت رقم بيرن.

رديت، وسمعت صوت مألوف عليّا.

بصّيت على الرقم… وكانت الصدمة هنا.

فتحت مكبر الصوت، ولقيت بنت بتتكلم وتقول:

— اللعبة ماشية مظبوط يا بابا، بس حضرتك مش شايف إن كده كتير؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنت المصري ومؤذن الحي الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top