وقعت على الأرض.
الكلام كان بيلف في دماغي،
وحاسة إن قلبي هيقف من كتر التفكير.
حاولت أقوم…
وبالفعل قومت.
غيّرت هدومي، وخدت الأكل لبابا،
وخرجت.
ركبت تاكسي،
لأني ماكنتش قادرة ألم أعصابي.
وصلت المستشفى، حاسبت السواق، ودخلت.
دخلت أوضة بابا، سلّمت عليه، وحطّيت الأكل.
وأنا بحطّه… لمحت ورقة.
شبه اللي لقيتها في أوضتي.
وطّيت، خدتها بسرعة من غير ما بابا ياخد باله،
وقلتله إني رايحة أتمرّن شوية مع أدهم.
وافق طبعًا… من بعد كل اللي حصل.
خرجت مع أدهم، وقلبي مش ثابت.
بصّيت له وقلت بصوت متوتر:
— الورقة اللي كانت في إيدك الصبح… كان فيها إيه؟
ملامح وشه اتغيّرت فجأة.
التوتر بان عليه، وقال:
— ورقة إيه يا خلود؟
قلت له وأنا بحاول أسيطر على رعشة صوتي:
— الورقة اللي لقيتها على كرسي أحمد يا أدهم…
لأن جالي زيها.
أدهم اتكلم بصوت باين عليه الخوف:
— كاتب إنّي هشوفك قدام عيني وهو بيموّتِك.
اتصدمت من اللي سمعته. قلبي وقع.
فتحت ورقة بابا بسرعة، وإيدي بتترعش، وبدأت أقرأ بصوت عالي بعد ما دخلت عربية أدهم:
(مجهول…
هتحزن على بنتك قدام عينك لو منفذتش الطلب.)
أدهم بصّلي بفضول ممزوج بقلق:
— طلب إيه؟
ردّيت عليه بصوت متكسّر:
— إنه يخليه يسافر برّه مصر.
أدهم سكت لحظة، وبعدين قال وهو بيربط الأمور: