بس ما اديتلوش فرصة.
قومت دخلت الحمّام أغيّر،
وخرجت لابسة سوت بني.
أدهم أخدني، وركبنا العربية.
شغّل المحرك،
وكل ده وأنا سامعة نبضات قلبي،
ورعشة إيدي مش راضية تهدى.
حاولت أتماسك عشان ما أتعبش.
في الطريق، أدهم كلم حد من الشرطة يروح المخزن،
عشان جثة عم محمد.
كل ما أفتكر منظره، دموعي تنزل لوحدها.
وصلنا المستشفى.
ما استنتش أدهم، وطلعت جري على بابا.
فتحت الباب، ولقيت بابا بيضحك مع أحمد.
قال وهو بيبتسم:
— حبيبة بابا… اجت أهي.
أحمد بصّلي بصّة فهمت معناها.
أدهم دخل واتعامل عادي.
كنت لسه هتكلم،
لقيت أحمد بيستأذن عشان يمشي.
نغزت أدهم بعيني يروح وراه،
بس بابا كلّمه وقعده.
وبطريقة ما… أحمد قدر يهرب مننا للمرة التانية.
يا ترى هو ناوي على إيه؟
قعدنا مع بابا شوية،
وبعدين روحت البيت لوحدي أجهز له أكل.
دخلت أوضتي عشان أغيّر،
ولقيت ورقة على السرير…
شبه الورقة اللي أدهم كان ماسكها.
افتكرت إني معرفش الورقة اللي كانت مع أدهم فيها إيه.
قلت في سري إني هرن عليه بعدين،
بس… أفتح الورقة دي الأول.
فتحتها.
لقيت مكتوب فيها:
(إزيك يا خوخة…
أنا أحمد.
حبيت بس أقولك إنك هتودّعي حبايبك كلهم النهارده،
وهتشوفي بعينك حبيب القلب
وهو بيموت قدام عينك.)
الصدمة شلّت حركتي.