كلمته، وكان متفهم جدًا، وقال لي إني هروح على الامتحانات على طول الترم ده.
شكرته، وقفلت معاه، والوقت عدى، وأنا بكلم الجيران وصحابي علشان أعزمهم على كتب الكتاب.
وطبعًا… قلبي كان بيتقطع على بابا وماما، وأدهم كمان كان واضح عليه الوجع.
عدّى الوقت، وكل دقيقة كانت تقيلة أكتر من اللي قبلها…
سمعت صوت أذان المغرب من أوضتي، وانا قاعدة قدام التسريحة…
قليّي وجعني، دموعي نزلت بصمت، اليوم اللي كل بنت تتمناه هيعدي عليا من غير أمي وأبويا… الحمد لله على كل شيء.
بدأت أجهز في أوضتي، يدوب فستان أبيض خفيف وتسريحة بسيطة، ومحطتش ميكب.
خرجت، وكان أدهم قاعد مع الضيوف، والمأذون بدأ يجهز الورق.
قعدنا شوية، المأذون بدأ وقال:
— أين وكيل العروسة؟
مع الجملة دي، دموعي نزلت… ولسه هتكلم، وهقول إني وكيلة نفسي.
اتفاجأت بصوت جاي من ورايا بيقول:
— أنا وكيل العروسة.
ولما لفيت وشي… هنا كانت الصدمة.
يتبع
تتوقعوا بقي مين الشخصيه دي وهل هي ممكن تكون شخصية جديدة
وهل لو الرواية طولت شوية ممكن تزهقوا منها؟
#البارت_الخامس
#مريم_أبوعمر