رواية ما وراء النفوس الفصل الحادي عشر 11 بقلم مريم ابوعمر
اسمي أشرف، يا خلود باشا.
بصيتله ببرود وقلت:
— مش خايف إنّي أبلغ عنك، يا شريف؟
رد عليا ببرود:
— لا… لأنك شاطرة، وعارفة اللي فيها.
مردتش عليه، وفضلت الصمت التام شوية… ولقيته بيلف حواليا وهو بيقول:
— إيه رأيك بقى فيا، وأنا بحرق قلبك عليه قدام عينك؟
يا خسارة… ملحقش يفرح إنه اتجوزك.
أنتِ سبب المشاكل اللي هو كان فيها فعلًا.
كلامه فضل يدور في دماغي كتير…
لحد ما ركبت عربيتي وأنا طالعة على أقرب مكان.
وصلت مكان شبه على البحر، وقعدت على أقرب كرسي…
دموعي نازلة على وشي. أنا فعلًا السبب في اللي أدهم كان فيه؟
دماغي فضلت شغّالة… طب هو ليه قالّي اسمه؟
قومت أجيب عصير قصب، زي ما كنت بعمل أنا وأدهم لما بنحب نفكّر…
وشوفت حاجة قدامي خلتني أتصدم…
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
