رواية ما وراء النفوس الفصل الثاني 2 بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

حاولت أهديه، والحمد لله ربنا ساعدني، وقدرت اهديه و أخليه يركب معايا العربية.

قلتله:

—و هنبعت السواق يجيب عربيتك. 

فعلاً سمع كلامي لأول مرة من غير نقاش، وطلعنا على البيت الأول عشان نغير، وإذا كان هنأكل حاجه.

وصلنا البيت الأول عشان نغير، وإذا كان هنأكل حاجه.

وصلنا، وطلبت من عم محمد يروح يجيب العربية.

طلعت ورا أدهم اللي راح على أوضته، وأنا كمان دخلت أوضة ماما وبابا، وفضلت قاعدة شوية بتفرج علي صورهم.

دخلت أخدت شاور وغيرت، ولقيت تحاليل في دولاب بابا، بس ما ركزتش عليهم وخرجت.

لقيت أدهم واقف في المطبخ بيحضر أكل، لأن طنط هاجر أخدت إجازة بعد موت ماما.

قلت بهزار:

– إيه ده… القائد أدهم المحمدي واقف في المطبخ يا ناس!

ضحك أدهم وقال:

– عادي يا بنتي.

بصلته كده:

– ده أنا لما كنت بقولك هاتلي ميه، كنتي تقولي: “أدهم المحمدي يدخل المطبخ”، ونهيت كلامي بضحكة صغيرة.

ضحك، وبصلني ضحك… وده اللي كنت عايزاه.

وقفت معاه في المطبخ بنتكلم، وكان في البيت عم محمد بعد ما جاب العربية، بعتبره زي بابا بالظبط، سلمت عليه.

كملت كلامي مع أدهم، وحاولت أنسىيه كلام أحمد.

خلص الأكل، خرجنا، وأكلنا مع عم محمد وأولاده.

بعدها طلعنا على المستشفى، بس أنا سبقت أدهم، لأنه بيقول إن وراه حاجة هيعملها وهيجي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هند سعد الدين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top