رواية ما وراء النفوس الفصل الثاني 2 بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

ضربته لكمة قوية في وشه.

أدهم شدني بعيد قبل ما أتهور.

أحمد ببرود:

– متشدش أعصابك كده يا حضرة الضابط…

– عشان ليك عندي مفاجأة من العيار التقيل.

الكلام ده خوّفني جدًا.

وجه كلامه ليّا بنبرة شبه ساخرة:

– صح… البقاء لله في والدتك، عقبال أبوك.

الدم غلي في عروقي.

ضربته تاني لحد ما بُقه نزف.

أدهم بعدني بالعافية.

وفجأة قال:

– هو إنت يا أدهم… تعرف مين موت أبوك وأمك؟

شفت عيون أدهم بتغيم، والغضب بيطلع منه.

مسكته وقلت بحزم:

– اطلع فوق يا أدهم… يلا.

أحمد ضحك، مستمتع باللي بيحصل:

– أنا يا أدهم… أنا اللي موتهم.

أدهم فقد السيطرة، اندفع وضربه بكل قوته.

أحمد وقع… وغمى عليه.

عدلت الكرسي، وأكدت على الحبل، وطلعت ورا أدهم اللي اتفاجأت بيه بيركب العربية وطلع على أقصى سرعة.

ركبت عربية ماما لأول مرة بعد وفاتها، وطلعت وراه.

الوضع كان شبه خالي حواليه، نزلت وراه، وسمعت صوته، وهو ضهره ليا:

— إيه اللي جابك ورايا يا خلود؟

طلع صوتي مهزوز:

— قلقت عليك… عشان كده جيت يا أدهم.

رد عليّ بصوت مخنوق من العياط، وهو بينزل على الأرض:

— أنا عارف مين اللي موت أمي وأبويا قدامي… وموت أمي التانية… قصده هنا أمي… وكان هيموت عمي ومش عارف أعمل حاجة.

انهار وأنا واقفة مش عارفة أتصرف إزاي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية همس الجياد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مروة جمال – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top