رواية ما وراء النفوس الفصل الثاني 2 بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

غفلت من الإرهاق.

ولما فتحت عيني، لقيت نفسي نايمة على الركنة.

فهمت إن أدهم نقلني عشان أرتاح.

بس فجأة…

لمحت حد بيطلع من شباك الأوضة.

لابس أسود في أسود.

غمضت عيني تاني، مستنية أشوف هيعمل إيه.

ثواني…

اتفاجأت بيه دخل الأوضة واتجه ناحية سرير بابا.

قمت بسرعة ومن غير صوت، وقفت وراه، وخطفت الفازة اللي كانت على الترابيزة الصغيرة جنب السرير، وضربته على دماغه بكل قوتي.

وقع على الأرض في سكون.

خرجت من الأوضة بسرعة أدور على أدهم.

لقيته داخل من برّه، في إيده الموبايل، واضح إنه كان بيعمل مكالمة.

قربت منه بثبات، وقلت:

– في واحد كان في الأوضة… حاول يأذي بابا. ضربته على دماغه. تعال شوف.

ما استنتش رد فعله، ودخلت الأوضة قدّامه.

قربت من الراجل اللي واقع على الأرض، وشيلت القناع من على وشّه.

هنا… الصدمة كانت أقسى من أي حاجة.

ده صاحب بابا.

أدهم اتجمّد مكانه.

الصدمة على وشّه كانت أضعاف اللي حسّيت بيها.

بصّيت له وقلت بهدوء:

– على المخزن اللي في البيت. نعرف هو تابع مين… وبعد كده نسلّمه.

أدهم أخد نفس تقيل، وهز راسه موافق.

شاله ودخّله العربية، وطلع بيه على المخزن.

أنا فضلت مع بابا شوية، أطمن عليه.

الهدوء كان تقيل بطريقة تخوّف.

وفجأة…

سمعت نغمة تليفون بيرن.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة بكي فيها الحاضرون الفصل الخامس عشر 15 بقلم محمد طه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top