رواية ما وراء النفوس الفصل الثاني 2 بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

روحت مع أدهم، واطمّنت إنه كويس، بس محتاج راحة ومتابعة.

مسكت إيد أدهم وقلت له بهدوء:

– محدش يعرف بتعب بابا… لا قريب ولا غريب.

بص لي شوية، وبعدين هز راسه:

– تمام.

سيبنا بابا يرتاح، ورجعنا على مقر التدريب.

هناك…

كنت بفرّغ كل اللي جوايا.

بضرب بسرعة وبقوة غريبة، كأني بحاول أطلع الوجع من جسمي.

أدهم كان واقف بيراقبني، والصدمة باينة على وشّه.

حسّيت إنه شك في حاجة.

أصل أدهم… الوحيد اللي بيفهمني من غير ما أتكلم، رغم كل الخناقات اللي بينا.

بعد التدريب، رجعنا نطمن على بابا.

ولما اتأكدنا إن حالته مستقرة، قلت لأدهم:

– أنا هبات مع بابا النهارده، وهطلع الصبح أغير ونرجع، وبعدها نروح على التدريب.

اعترض فورًا:

– لا، مستحيل.

كنت فاهمة سبب رفضه، فتكلمت بهدوء وأنا بطمنه:

– متخافش… هنام، مش هفضل صاحية.

بص لي بنظرة شك:

– طب أنا هقعد معاكِ، والدكتور أكيد هيوافق.

بصراحة، كنت تعبانة جدًا…

وما صدّقت، عشان أدهم يقعد مع بابا لو أنا غفلت.

دخلنا الأوضة،

أنا على الكرسي جنب السرير،

وأدهم على الركنة.

مسكت إيد بابا وقلت بصوت مخنوق:

– إيه يا بابا… كنت عايز تسبني وتمشي زي ماما؟

– أنا زعلانة منك على فكرة…

الدموع نزلت، حاولت أهدى.

أدهم ما تدخلش… سابني براحتي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وليا معاه حكاية الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسراء غنيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top