رواية ما وراء النفوس الفصل الثالث 3 بقلم مريم ابوعمر (الرواية كاملة)

مش وجع…

ده ذهول.

يعني هو بيحبني؟

وبيبادلني نفس الشعور؟

فضلت ساكتة شوية،

مش عارفة أقول إيه، ولا حتى أفكر.

قطع الصمت وقال بهدوء:

— تعالي نرجع… وهقولك كل حاجة.

وافقت.

مش لأن عندي كلام،

لكن لأني كنت فعلًا مرهقة…

من التفكير،

ومن العياط،

ومن كل اللي حصل في وقت واحد.

ركبت معاه عربيته، وسيبت عربيتي.

سندت راسي على الكرسي، والتعب كان واخد مني أكتر مما أقدر أستحمل.

قطع الصمت وقال بصوت واطي:

— عمي بدأ يلاحظ إن في دم بينزل من مناخيره.

راح كشف… واكتشف المرض ده.

سكت لحظة، وبعدين كمّل وهو بيحاول يثبت صوته:

— رجع البيت متضايق، وقال لمرات عمي، وأنا كنت داخل بالصدفة وسمعتهم.

جريت عليه، ومن ساعتها وأنا متابع حالته مع الدكتور… لحد اللي حصل.

وقبلها الدكتور قاله لازم يبدأ حقن الكيماوي.

كل كلمة كانت بتقع عليّا تقيلة.

دموعي نزلت من غير صوت…

ولقيت نفسي بروح في النوم من غير ما أحس.

ما فُقتش غير على فرملة العربية.

فتحت عيني على ابتسامة أدهم وهو بيقول:

— يلا، وصلنا. وعايزك تقفي جنب أبوكِ.

ابتسمتله بتعب:

— ماشي يا دومه.

وقبل ما أنزل، قلتله بهزار خفيف:

— وردي هيوصلك قريب.

ضحك، وده كان كفاية.

طلعنا المستشفى.

دخلنا أوضة بابا، لقيته قاعد…

الحزن باين على وشه من غير ما يتكلم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الخامس 5 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top