رواية ما وراء النفوس الفصل التاسع 9 بقلم مريم ابوعمر
وفي آخر محاولة، سمعت صوت طفل: — خلودي… أدهم نسي التليفون هنا.
تنفست براحة خفيفة: — ماشي يا دومه، أنا شوية وجاية.
قفلت معاه، ورنّيت على تليفون الشغل بتاع أدهم.
رد عليّا واحد وقال: — أدهم طلع شغل برّه.
قلتله: — تمام.
وقفلت.
قلقي زاد، بس حاولت أهدّي نفسي.
قعدت أأمّل البحر شوية.
سمعت صوت خطوات حواليّا…
بس ما اهتمتش قوي.
دخلت جوه الكهف، طلّعت مذاكرات بابا، وقعدت أكتب…
أكتب كل حاجة مريت بيها، كأني بحاول أفرّغ قلبي على الورق.
وفجأة…
سمعت صوت من ورايا بيقول بهدوء مرعب:
— اكتبي…
لأن دي هتكون آخر حاجة هتكتبيها.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
