ورده: الحاج كلمني وقالي إني فريده هتيجي تنور بيتها فكنت بظبطها عشان تكون مرتاحة ونفسها تتفتح على العيشه معانا
رفعت حاجبها باستغراب مصطنع.
أماني: امممممممم وهي تسيب بيتها وتيجي تعيش معانا ليه
ورده وقفتها عند حدها.
ورده: بصي يا أماني أنا عايزاكي تمسكي لسانك شويه وتعرفي وتتأكدي ان فريده جايه بيتها والبيت بتاعها بإسمها يعني جايه تعيش في بيتها زي ما انتِ قاعده في شقتك مع جوزك ،مش عايزه اي شكوى منك، البنت أهلها متوفين مع بعض وكفايه اللي هي فيه وهي يا ضي عيني في حالها وعلى نياتها
غيّرت نبرتها بسرعة.
أماني: انا مقولتش حاجه تيجي ولا متجيش براحتها اللي كنت اقصده بكلامي انها مبتحبش القاعده هنا فاستغربت
ورده: ربنا يهديها وتحب المكان تعالي نجيب السجاد من فوق السطح عشان نفرشه
أماني: لأ معلش خلي سعيده تدخل معاكي السجاد أنا ضهري واجعني وكفايه عليا ترويق شقتي
ورده: ضهرك واجعك! طب روحي شقتك ريحيه وبلاش توقفي قدامي عشان متتعبيش.
_____________
وقت السفر، التوتر كان واضح.
عمر: إيه كل الشنط دي، العربية مش هتاخدهم، إيه مافيش بني آدمين هيركبو فيها؟
فريده: وأنا مش همشي من هنا غير وكل شنطي معايا عشان معرفش استغنى عن حاجه فيهم