رواية ما بين العناد والهوي (كاملة جميع الفصول) بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

انهارت، الحضن سبق الكلام.

فريده: حبيبي يا جدو ربنا ما يحرمني منك ويبارك في صحتك، خلاص يا جدو هاجي معاك بما إني في الاجازة بس لو محستش إني مرتاحه ومعرفتش انقل ورقي هرجع تاني، وبعدين خلي حد يجي ياخدنا غير عمر

ابتسم بخفة، بس السؤال استفزه.

رياض: نفسي اعرف عمر مضايقك في إيه

لفّت وشها في ضيق.

فريده: ما يقدرش اصلا يضايقني بحسه شايف نفسه كده وعامل نفسه حلو محسسني ان مافيش قبله ولا بعده

كان صبحي سامع، وهنا دخل الكلام التقيل.

صبحي: طول عمركم بتقفوا لبعض على الوحده  ويا رب تعقلوا، صدقيني انتي مش فاهماه صح، عمر دا راجل يعتمد عليه ومن وهو في الثانوي بدأ يشيل الحِمل معانا وهو اللي ماسك شركة السيارات اللي هنا واللي في كفر الشيخ عمك مراد اللي بيديرها هو وحسام وكان مع عمر والدك الله يرحمه، عمر هو إيدي ورجلي وأنا مبقتش قادر خلاص وهانت وأروح عند الغالي

عينها لمعت، الخوف عليه كسر العناد.

فريده: ربنا يبارك في صحتك وعافيتك يا جدو وما يحرمني منك انا مش بقيلي غيرك

صبحي: و أنا مش عايز حاجه من الدنيا غير إني اطمن عليكي يا فريده

في شقة تانية، كان في ترتيب شكله عادي… بس النية مش بريئة.

أماني: خير يا ماما كنتي بتروقي شقة عمو مادح ليه هو في حاجه ولا ايه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليل وما تبقى من الدفء الفصل الأول 1 بقلم ٱلين روز (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top