رياض: يا حبيبتي هننقل ورقك لجامعة كفر الشيخ قريبه مننا ودِ من أحسن جامعات مصر وهيبقى عندك اصحاب كتير، طول ما أنا قاعد هنا وابني ومراته الله يرحمهم مش فيه أنا هفضل مش مرتاح واشغالي كلها في بلدنا دسوق وأنا قاعد هنا في القاهره
قلبها وجع، الذكرى كانت أقرب من أي منطق.
فريده: الله يرحمهم ماما مقدرتش تستحمل بُعد بابا عنها مكملتش شهر وراحت وراه وأنا بقيت في الدنيا لوحدي
قرب منها أكتر، صوته حاول يبقى أدفى.
رياض: و أنا روحت فين بقى، دا أنا سايب كل حاجه وقاعد معاكِ هنا بقالي ٨ شهور ومرات عمك كتر خيرها بتيجي كل اسبوع مع عمر تشوفنا محتاجين ايه، صدقيني جو البلد والخُضرا هيريحوا اعصابك وهتكوني وسط أهلك وناسك وهترتاحي
هزّت راسها، عنادها كان آخر حصن ليها.
فريده: بس أنا مش عايزه اسيب بيتنا يا جدو، انزل انت وأنا هفضل هنا واطمن عليا هكون كويسه
شدّ على إيديها، الخوف بان في عينه.
رياض: مستحيل امشي واسيبك لوحدك، عايزه تزعليني منك، كدا كدا أبوكي كان ناوي يجي يستقر في البلد وكان نفسه يطمئن عليكِ وسط أهلك، أنا مش قادر اقعد في البيت دا أكتر من كدا وابني مش موجود فيه، اسمعي الكلام يا فريده وتعالي نمشي من هنا وإلا هقعد معاكِ بس هكون مش مرتاح وانتِ عارفه ان صحتي خلاص مبقتش موجوده