أماني: فهمت يا حسام الرسالة وصلت.
خرجت أماني من الغرفة وهي مكررة:
«فريده مش هتاخد عمر… حتى لو آخر حاجة أعملها في حياتي.»
قفلت الباب وراها بهدوء غريب، سحبت موبايلها، بصّت للإسم اللي منوّر على الشاشة، وابتسامة باردة رسمت نفسها على شفايفها…
#يتبع
#الفصل_الأول
#ما_بين_العناد_والهوى
بقلم الكاتبة #أمل_عبدالرازق
يا تري إيه مستني أبطال الحكاية؟