مش أنا أمك يا عمر ومافيش حد هيحبك ويحب الخير ليك زيي، لو لفيت الدنيا كلها مش هتلاقي زي فريده، مش عشان مرينا بتجربة مش كويسه هنعمم بقى ونقول ان كل اللي جاي كدا
عمر: فرضًا أنا وافقت خلاص وكله تمام، فريده مش هتوافق
ورده: يعني انت موافق ومرتاح يا عمر؟ أنا عايزاك تقتنع وسيب فريدة عليا
عمر: أنا تايه يا أمي مش عارف اخد قرار، أنا بحب اشوفها وانكشها لأن شكلها بيضحكني وهي مستفَزة، بس يعني فريدة تكون مراتي إزاي؟ دا مستحيل
ورده: انت هتعملهم عليا بردو، باين أوي اعجابك بيها كن صريح مع نفسك.
البنت مفهاش غلطة هي ممكن عنيدة شويه بس معاك انت بس.
سواء كان في نصيب أو لأ هي بقت بنتي وهشيلها جوا عيوني، اللي فريده مرت بيه مش سهل ولو هي بتحاول تداري باين إنها مطفيه ووشها أصفر وعيونها بتقول ان دموعها مش بتنشف الأهل يا ابني بُعدهم صعب ربنا يصبرها، اللي عايزه أقوله هي اللي فيها مكفيها.
فلو هتحافظ عليها وتخلي بالك منها وتكون ليها السند بعد أهلها كان به ولكن لو العكس بلاش يا ابني وأنا هتفاهم مع جدك
عمر: تأكدي يا ماما إن لو حصل نصيب أنا مستحيل أقصر مع فريدة وهشيلها جوا عيني، هصلي استخارة وربنا يكتب اللي فيه الخير
وردة: ودا العشم فيك يا حبيبي، ربنا يسعدكم