رواية ما بين العناد والهوي (كاملة جميع الفصول) بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

وردة: رايح فين يا عمر؟

عمر: خلاص يا أمي نفسي اتسدت 

وردة: يا حبيبي دا انا عملالك الحمام اللي انت بتحبه 

عمر: متضغطيش عليا يا ماما بعد اذنكم

ورده بعتاب: مش ضهرك بيوجعك يا أماني قومي اطلعي ارتاحي وأنا هجيبلكم الأكل لحد عندك ، حتى عشان اختك تاخد راحتها 

فيروز: لأ يا طنط أنا برتاح وسطكم انتو زي اهلي، انا هاجي اساعدك في رص الأكل 

رياض: صحيح اللي بيحس بيريح، معلش يا ورده جهزي صينيه من كله وهاتيها اوضتي هاكل أنا وعمر وفريده 

فتحي: وأنا يا حاج عشان انت واحشني وبقالي كتير نفسي اقعد على الأكل معاك 

حسام: خلاص زي ما انتو أنا هتغدى مع أماني وفيروز والأولاد فوق 

أماني: بس أنا مرتاحة هنا يا حسام 

رد حسام وهو بيضغط على أسنانه من الغيظ: خلي اليوم يعدي بقى يا أماني قومي نطلع شقتنا، يلا يا فيروز  

_______

في شقة حسام 

أماني: انت إزاي تحرجني كدا قدام أهلك؟ إزاي اصلا تسيبهم يعملوا معايا كدا؟!

حسام: انتِ اللي احرجتيني واحرجتي نفسك، اختك عندك يبقى تقعدوا فوق 

أماني: ومالها اختي بقى؟ متقعدش معانا ليه؟ حد قالك عندها جرب؟

حسام: أختك كانت خطيبة اخويا وهو مش بيرتاح في وجودها ومش صح كل شويه تظهر قدامه ولكن إحنا ساكتين عشان دي صلة رحم ودي مهما كان اختك، يبقى نخلي عندنا دم وعيب العناد دا إحنا مش صغيرين 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثالث 3 بقلم مروة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top