رواية لين القاسي الفصل السادس عشر 16 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تاليا بنهجان نظرت حولها وشعرت بصوت حولها .. تمام بصي تعالي نستخبا في المقابر لحد ما النهار يطلع
لين بخوف .. مقابر لا لا
نظرت حولها بضيق …اشش . اهدي ي بنتي مش احسن ما يمسكونا ونندفن بجد جنبهم
لين بخوف وعياط.. هما مين الناس دول
تاليا.. تعالي الاول نستخبي ونقعد نحكي مع بعض للصبح اه يعني احنا ورانا إي يعني
لين .. بس انا خايفة
تاليا .. لو كنتي خايفه بجد ما كنتيش جيتي مكان ذي دا لوحدك
*سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه*..
وصل قاسي المكان ولكنة توقف فجاءة حينما كاد أن يصدم احدهم
ليخرج مسدسة وينزل سريعا لتتفاجأ بمحمد
قاسي بصدمة …محمد
محمد بصدمة . قاسي
ليربط قاسي الاحداث ببعضها ليفهم ان محمد هو السخص إلي كلم لين
ليضربة.. اه ي حقير ي واطي بقا انت إلي كلمت لين
محمد من الصدمة مش عارف يتكلم ولا عارف يدافع عن نفسه
مسكة قاسي من ملبسه وقال بغضب والشرر يخرج من عينة.. فين لين ي محمد وديت لين فين انطق
محمد بالم…. لين إي إلي هيجيب لين في مكان ذي دا
ليفتح عينة بصدمة عندما تذكر كلامات تاليا
محمد بصدمة.. مش معقول