رواية لين القاسي الفصل السادس عشر 16 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لمح سامر تاليا صرخ سامر هاتوها
سامر .. مش هتعرفي تهربي مني ي تاليا مش هتعرفيي
دورو عليها في كل مكان اكيد ما لحقتش تبعد
سبحان الله و بحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه و مداد كلماته* .
مسحت تاليا وجهها بعصبية …. ممكن افهم إنتي بتعيطي لي دلوقتي
لين ببكاء.. عشان هنموت هما مين الناس دول
تاليا.بضيق …. كنت سألتك مين الشخص إلي حاول يخطفك
نظرت حولها واتنهدت هما في مكان آمن نوعا برغم أنهم في مكان زراعي ولكن سيحميهم من رجالة سامر لحد الصبح
اخرجت هاتفها وجدتة فصل شجن ضربت دماغها … لي لي ياربي لي
نظرت إلي لين …معاكي موبيلك
تاليا …هاتية بسرعة
*تاج الدعاء* :
*ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة و قنا عذاب النار* .
دخل القصر منهك بعد ثلات ايام من العمل الجاد عشان يبطل التفكير فيها بس مش قدر لم يستطع النوم تلك الليالي كيف ينام وهو من تعود أن يأخذها داخل أحضانة كيف ينام دون أن يشبع شوقة منة كان يريد أن يثبت لنفسه أنه لن يهتم لامرها ويجب أن يتعود علي عدم وجودها ولكن الامر صعب كان في البداية يستطيع أن يبتعد لانها ليست ملكة ولكن الآن هي له لوحدة زوجتة وحبيبتة يعلم إنها لا تعرف وإزاي علمت ستكرة كل شئ عاد لنقطة الصفر