رواية لين القاسي الفصل السابع عشر 17 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لم تنظر له فهي كانت مشغولة بتعديل بعض الاشياء بالساعة… لطشاها
محمد بإستغراب.. لطشاها
نظرت له.. اه اصل إي حاجة بحبها بلطشها وفجاءة قربت من وشه ليبلع ريقه
همست تاليا .. فحاسب علي قلبك للطشة
ابتعدت عنة وضحكت عندنا وتغيرت ملامح وجه للصدمة.. هههههه شكلك فظيع وانت مذبهل هههههه
غمض عينة وهز رأسه بخفة … مش هتعقلي
غمزت تاليا له .. تؤ ما في اجمل من الجنان
لتتابع بجد .. بص ي سيدي الساعة دي لجدي الأكبر تحتمس التالت
محمد بعدم تصديق.. تاليا
ابتسمت.. طب ولله بقول الحقيقة هما قالوا ليا كدا بس احنا عيلة مهوسة بالنسب شوية فعشان كدا فعملوا شجرة العيلة عشان الجيل إلي يطلع يعرف اصله ومن خلال الشجرة دي عرفت ان جدي تحتمس التالت
المهم الساعة دي فضلت تتورث لحد ما بقت معايا عشان كدا أنا بحافظ عليها اكتر من نفسي بحس إنها حاجة كم فريدة خاصة اني والدتي الله يرحمها عدلتها وخلتها تغني شوف
مسكت العقارب ولفتها مرتين لتشتغل موسيقا هادئه وبعد لحظات يظهر صوت سيدة اقل ما يقال عنه كروان كان من الاجمل الاصوت الذي سمعها في حياتة تبداء بذكر الله والصلاة علي النبي