رواية لين القاسي الفصل السابع عشر 17 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لين بصدمة .. محمد
من رعبها وخوفها لشديد لم ترا غير قاسي ولم تلاحظ محمد
بلع محمد ريقه ونظر لها بحب … ازيك ي لين
ابعدت نظرها عنه ابتعدت عن قاسي الذي شعر بأن روحة بداءت في الإنسحاب
لين .. انت اي إلي جابك هنا
نظرت حولها وفين البنت إلي ساعدتني
نظر محمد خلفه فهو ظن إنها تتبعة
غمض عينة بغضب ومسح شعرة بغضب….. حسابك تقل معايا قوي ي تاليا
ليجري إلي الداخل فتلك المجنونة ستفقدة عقلة يوما ما
نظرت لين لقاسي…. ايه إلي جاب محمد هنا واي علاقتة بالبنت دي
نظر لها قاسي واردف بحمود.. لما يخرج ابقي اساليه
ابعد نظرة عنها يكفي إلي هنا هو سيدفن حبها في ذالك المكان هو لن يستطيع تحمل ذالك الالم أكثر من ذالك يكفي ألم سيخرح من حياتها بشكل نهائي قبل أن تطلب منه ذالك لترجع٣الي أحضان اخية
مجرد الفكرة تشتعل النيران في قلبة كيف إذا أن تحققت ورجعت لاخية كيف سيعيش
في البداية كان يدفن نفسه في الشغل ولا يشعر بشئ ولكن منذ دخولها حياتة ومشاركتها تفاصيل حياتها وتلك اللحظات التي كان يسرقها باليل
كيف يستطيع أن يتجاهل كل ذالك كيف هو بتأكيد هالك لا محالة