رواية لين القاسي الفصل السابع عشر 17 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لم يبادلها محمد لتبتعد عنه وتنظر بإتجاة الذي ينظر له لتبتسم بحزن وهي تنظر له .. شكلهم بيحبوا بعض
محمد بجمود.. لا
عقدت حاجبها.. هو إي إلي لا
نظر لها بحدة .. استحالة يكونوا بيحبوا بعض
نظرت لهم …. ولي لأ انت مش شايف هو ملهوف عليها إزاي وهي كأنها مش شايفة غيرة أمانها
نظر لها بضيق ثم تركها وتوجه إليهم لتظل هي مكانها تتطلع إلي ظهره بصدمة و حزن فهو لم يكلف حاله أن يطمئن عليها لتمسح دموعها وتتنهد وتقرر اللحاق به
لتشعر بحدهم يكتم صوتها .. اممممم
حاولت تحرير نفسها أو عمل إي صوت لتجعل محمد ينظر خلفة ولكن لم تستطع لانه استطاع شل حركة جسدها بالضغط علي رقبتها ليغمي عليها
سامر بخبث وهمس. … الواطي سابك ومشي لا لا اخس علية بجد
*تاج الإستغفار* :
*اللهم أنت ربي ﻻ إله إﻻ أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه ﻻ يغفر الذنوب إﻻ أنت* ..
فتح قاسي عينة وابعد يدة عن لين كأنه أ مسك بالجرم المشهود برغم أن لين زوجتة ولكن شعر بدنأه ما يفعل