رواية لين القاسي الفصل السابع عشر 17 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تشبثت لين بظهرة لتصرخ عندما حاول احدهم أن يسحبها

ليلتفت له قاسي ويمسكة من رقبتة ويخنقة بغضب

لتصرخ لين عندما وجدت شخص هيضرب قاسي من الخلف.. قااااسي حااااسب

ولكن قبل أن يضربة بتلك الخشبة وقع علي الارض

لتظهر تاليا وتنفض يدها. وتبتسم… قليل رباية ما يعرفش أن الطعن بالظهر دا مش من الاخلاق شكل امة ما عرفت تربية

ليبتسم لها قاسي بإمتنان

نظرت حولها بغضب… سامر الكلب هرب

كان سامر قد تراجع كالجبناء عندما رأي رجلتة بتقع واحد ورا الواحد زحف ليستخبي

حاوط قاسي وجه لين بحنان…. انتي كويسة

لتهز رأسها بالنفي وتخضنة وتبكي كأنها لم تكن تبكي منذ قليل

ليضمها إلي صدرة أكثر ويهمس بحنان اهدي ي روحي انا معاكي دلوقتي محدش يجي جنبك

لين.. انا خايفة قوي ي قاسي

دفنت رأسها في صدرة اكثر وظلت تبكي …..ما تسبنيش ي قاسي ما سبنيش انا خايفة قوي دا كان عاوزي يدفني وانا صاحية

حاوط وجهها و قبل عيونها بلهفة وحضنها جامد كأنه اراد ان يدخلها داخل صدرة لتبادلة العناق بقوة اكبر كأنه مصدر امانها الوحيد .. اشش انا معاكي دلوقتي ومحدش يقدر يلمسك

*تاج الدعاء* :

*ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة و قنا عذاب النار* .❤️
جريت تاليا علي محمد وحضنتة وقالت بسعادة.. كنت متأكدة انك هتيجي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل السابع والعشرون 27 بقلم مايا النجار – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top