رواية لين القاسي الفصل الخامس عشر 15 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
محمد بصدمة .. نعم
ابتسمت بخبث فهي تنوي لهم علي بلاوي هي لم تعد لحالها فلديها بطلها المغوار
رَبّنـا آتِنَـا فيْ الدُّنيَــا حسنةً وفيْ الآخرَة حسنةً وقِـنا عذاب النّـار*… 
*رَبّنـا آتِنَـا فيْ الدُّنيَــا حسنةً وفيْ الآخرَة حسنةً وقِـنا عذاب النّـار*… 
عدت أيام ولم يحدث إي جديد غير أن أصبحت العلاقة بين قاسي ولين أصعب من الأول وكل الحواجز إلي اتشالت اتحطت تاني
ودا كان مخلي امه سعيدة نوعا ما لانها تقريبا ما بتشفهمش يقعدوا مع بعضهم
ولأن قاسي هددها بعدم التعرض لها فتلك اللعينة ذهبت تبكي وتخبره ما حدث لذالك تعودت لها ولمن انتظرت الوقت المناسب لتفيذ خططتها التي اتت لها
لين طول الوقت تحبس نفسها في اوضتها عشان ما تتقبلش مع مرات عمها أو تقابل قاسي كأنها تعاقبة علي شئ ما هي لا تعلمة
واكثر شئ يغيظها أنة لم يحاول أن يراضيها كما كان يفعل حتي إنها امتنعت عن الطعام ولم يهتم لقد اعتدادت أن يكون لطيف وحنين معها مهما حدث ماذا فعلت ليتجاهلها هكذا
لين…اوووووف وانا مالي ما يتفلق
وضعت الوسادة علي رأسها وصرخت من الغيظ هي لم تعد تعرف ماذا يحدث معها