رواية لين القاسي الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لمس خدها برقة وابتسم بسعادة لا يصدق إلي الآن ما حدث بالأمس وإنها هي من أتت له يشعر بأنه في حلم جميل لا يريد الإستيقاظ منة
ولكن ابعد يدة سريعا لتذكرة محمد كيف سيواجة محمد ماذا سيقول له مسح وجه بعصبيه وبداء يأنب نفسه
لتفتح لين عيونها وتستغرب عندما وجدت يجلس علي الكرسي ومغطي وجة بيدة
لين بخجل. قاسي
ليرفع نظره لها ثم يبعده سريعا وقال بجمود عكس النيران التي تشتعل في قلبة… كويس إنك فوقتي عشان محتاج اتكلم معاكي في إلي حصل بينا إمبارح
زادت ضربات قلبها وأصبح وجهها مثل جمرة مشتعلة فكيف يحدثها عن ذالك الان اخفضت نظرها بخجل ودست نفسها تحت الغطاء
ليأخذ نفس… بصي ي لين احنا مكنش لازم يحصل بينا حاجة ذي دي
رفعت نظرها بصدمة وتجمعت الدموع في عيونها…. يعني إي
غمض عينة بوجع وقال بعصبية .. يعني ما كنش لازم يحصل حاجة ذي دي بيني وبينك
أعطاها ظهرة ودموعه نزلت… لان اخويا بيحبك وكان ناوي يرجع ليكي
نزلت الدموع علي وجهها وهزت رأسها …. تمام ضحكت بوجع… طبعا دلوقتي شايفني رخيصة ما انا بتنقل كل شوية من أخ لاخ
لا يعرف كيف وصل لها رفع وجهها بعصبيه … إي الهبل إلي بتقولية دا