رواية لين القاسي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لتبعد نظرها بخجل ولعنت اليهود بسبب إندفاعها هي تكرة تلك الصفة التي تمتلكها
مسحت رأسها بإحراج…. احم قصدي يعني الناس الي برتاح معاهم بحب اتعامل بجنون
لم ينظر لها هو الاخر فهو لا يعرف ماذا أصابة ولماذا قلبة ينبض بذالك الشكل
اخذت نفس عميق… كنا عيلة صغيرة انا وبابا وماما بنحب بعض ونخاف علي بعض لحد ما ظهرت صاحبت ماما الأنتيم من خمس سنين كل حاجة اتدمرت لفت علي بابا وضحكت عليه وخلتة يحبها مش بس يحبها لا خلتة يعشقها كمان كأنها عملت له سحر
اكملت بوجع وكرة.. خان امي الي إلي سندتة ووقفت في ظهرة لحد ما بقي زيد الهلالي و اول ما الفلوس لعبت في إيدة خانها..
دمعت ونظرت له بكسرة. انتوا لي كدا لي بيجري في دمكوا الخيانة لي دايما بتهينوا الست إلي بتشلكوا فوق كفوف الراحة لي دايما أول ما يجري في ايدكوا الفلوس بتتحولوا
تعرف اني بكرة صنف الرجالة دي كلها نظرت له بحب … بس مش عارفة لي انت بالذات إلي مش قادرة اشوفك ذيهم
جلس جوارها ومسك إيدها.. لاني مش ذيهم لان الرجولة مش بكلام الرجولة فعل م عشان انتي قبلتي أشباة رجالة يبقا تخدي فكرة وحشة عن الكل