رواية لين القاسي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتعد لتنظر الية بحب… صدقني ي قاسي هما ظلموك لما سموك قاسي لأنك ما تعرفش معني الكلمة دي
ماذا يفعل الآن بها تخبرة بكلام معسول وتحضنة هو لم يعد يستطيع أن يتحكم بحالة يريد قربها يريدها الآن فليبتعد قبل قولتة الاوان
نزع يدها برقة واردف بجمود حتي لا تشعر بضعفة إتجاها…… يبقا لسا ما تعرفنيش انا اسم علي مسمي بس لأنك امانة في رقبتي انا لازم اتعامل معاكي كدا فامتنخدعيش بطيبة قلبي
اندفعت مجداا لاحضانة تمسح في صدرة مثل القطط. واردفت بسعادة …… يبقا بتضحك علي نفسك وعلي إلي حوليك لان ما فيش اطيب من قلبك
لم يستطع منع نفسه من أن يحضنها فهي لثاني مرة تحضنة بأرادتها٣وهي في وعيها قلبة لم يعد يحتمل يريد إدخالها داخلة ويقفل عليها حتي لا يستطيع اخ د أن يراها و يتمتع ببرائتها غيرة
ابتعد مقبل خدها وغادر الغرفة فهو لا يضمن نفسة ثانية اخري إذا بقي هكذا
لأول مرة تشعر بذالك الفراغ عندما اخرجها من حضنة لأول مرة تشعر بذالك الدفي والأمان داخل احضانه لم ترد أن تخرج كانت تتمني أن تظل هكذا بقية عمرها
عنفت نفسها كثيرا لتلك الفكرة فكيف لها أن تفكر هكذا
ومن بعد تلم الليلة يأتي ليطمئن عليها سريعا ويختفي لقد بداءت تشتاق له هي تعلم إنة يطمئن عليها من خلال لميس ولكن هي تريد ان تسمع صوتة أن يبتسم لها كم اشتاقت لكل ذالك