رواية لين القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تراجعت لين إلي الخلف بصدمة .. مراتك لتنصدم في قاسي
لتلتف له وتدفن راسها في صدرة… خدني من هنا ي قاسي خدني من هنا بسرعة
اللهم أسألك بإسمك الأعظم
اللهم إنا نسألك أن تصرف عنا
الوباء والبلاء برحمتك وكرمك
اللهم امين
نزع زراعه من تاليا بعصبية ونظر لها كانه يتوعد لها ولكن قابلت ذالك بلا مبالاة
ليقترب من لين …لين ارجوكي اسمعيني
لين ببكاء.. ارجوك ي قاسي ارجوك خدني من هنا
ليحضنها قاسي ويوقف محمد بيدة…. بس
محمد…قاسي ..ارجوك افهمني خليني اوضح الموضوع
نظر قاسي إلي تاليا التي غمزت له ليبعدة نظرة بعد انا أعطاها نظرة حادة ولكنها لم تبالي فبعد تلك الليله هي علمت٤كم تعشق ذالك المحمد ولن تتكرة مهما حصل حتي إذا هو أراد ان يبتعد ستجبرة وستعمل اقصي ما لديها ليعشقها كما تعشقة
نظر إلي محمد واردف بحدة .. هنتكلم ي محمد هنتكلم صدقني بس دا مش وقتة ولا اأوانة انت طبعا عارف عنوان البيت هستناك عشان نتكلم
قاسي… ياله لين
تاليا .. ا ستني عندك
لينظر لها الجميع
لتتقدم بغرور… اولا دا اسمه قله ذوق منك لما أنقذ حبيبتك
محمد بغضب.. مش حبيبتة
لين بحدة بعد أن ابتعدت عنة .. مش حبيبتة