رواية لين القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أخرجها من حضنة وحاوط وجهها وحاول أن يلطف الجو…. كالتي سامر ولا لسا
مسحت دموعها بكف يدها وابتسمت تؤ طعمة مقرف
عضت علي شفايفها واقتربت منه.. بس انا ممكن اكلك انت عادي.
ليضحك محمد وياخذها في حضنة لتدفن راسها في صدرة بسعادة
*سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه*.
تركت لين يد قاسي عندما اقتربت من محمد.
ابتعد محمد عن تاليا وتوجة إلي لين لتتابعهم تاليا بحيرة
لتتقدم تاليا حاضنة يد محمد كأنها تخبر الجميع انه ملكها.. أنتو تعرفوا بعض
بلع محمد ريقه عندما لاحظ نظرات لين علي يد تاليا ليسحبها لتتأكد تاليا من شكوكها أن تلك هي لين حبيبتة
نظر إلي تاليا .. . اه
لتبتسم تاليا إبتسامة صفرة وتحضن زراع لينصدم م فعلتها وينظر سريعا إلي لين
تاليا بخبث…. بجد يبقا اكيد انت عرفتها اننا وانت اتجوزنا شوف الصدف ربنا رايد انك تقعي في طريقي و انقذك عشان اتعرف علي حد من ريحة محمد
نظر لها محمد بصدمة فماذا تقول تلك البلهاء
لينظر إلي لين وقاسي الذي كان يتابع الحوار بجمود فهو لم يستغرب لان كل الخوف الذي رأه في عينة لا يدل إلي علي شئ واحد أن تلك الفتاة قربية جدا منه