رواية لين القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سامر وقف بغضب حاول يمسكها ولكن هي ضربتة برجلها في رقبتة ليقع علي الارض بجواره ذالك العجوز
لتنفض يدها وتبتسم بخبث فذالك السخيف يظن أنه يستطيع هزيمتها هي كل سنة كانت تذهب إلي الصين و كوريه لتاخذ دورات تدربيه هناك
كتفتهم ووضعت في العربية وجلست تنتظر قدوم محمد
تاليا بمرح… اتأخرت كدا لي ي عم دا انا قربت اخلل وانا قاعدة مستنياك هههه
ليرفع مخمد يده ويضربها لتفتح عيونها علي وسعها بصدمة
ليشدها محمد إلي حضنة ويصرخ بها .. انت هتفضلي لامتي مستهترة ومجنونة انتي عارفة انا حسيت يأيه لما م لقيتكيش ورايا ولا حسيت بإي لما عرفت إنك في خطر
ابعدها قليلا من حضنة وهزها بعنف انطقي هتبطلي الجنون بتاعك دا امتي
حضنتة….. احضني ي محمد احضني جامد لتبداء في البكاء
ليحضنها لتشد علي حضنة وتبكي بحرقة وخوف فوقت القوة انتهي وحان لحظة الضعف… انا كنت ميتة من الرعب كنت خايفه ماتجيش في الوقت المناسب كنت خايفة اني م اشوفكش تاني
ملس علي شعرها اششش..
تاليا … تعرف أنا حولت اكون قوية لآخر لحظة عشان البنت إلي معايا لانها كانت منهارة بس ما بقتش قادرة ي محمد