رواية لين القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لين …طب وانت لي لسا واقف مسكت ايدة ياله نلحقة قبل ميتأذو
لينظر إلي يدها ويبتسم ويسير معها هو يعلم أن اخوة سينقذها بل سيعلم ذالك البغيض درسا لذالك ليس قلقل علية فمخمد يستطيع حماية نفسة ولن يحتاج مساعدة
*سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه*..
جري محمد بأسرع ما لدية إلي السيارة لينصدم مكانة عندما وجد تاليا تجلس علي العربية
عند راتة نزلت بسعادة متوجها الية
تاليا.. اتأخرت كدا لي انا مستنياك من بدري الشمس بداءت تتطلع
عندما شعرت بحركة يدة علي رقبتها علمت انه سيفقدها الوعي لذالك قررت أن تمثل الإغماء ولكن قبل ذالك نزعت الساعة ليعلم مخمد إنها في خطر إزاي لم تستطع مساعدة نفسها
ليحملها سامر ويخرج من الجة الشمالية التي تقودة إلي سيارتة بدون أن يشعر له احد وكان ذالك التربي يساعدة في المقابر باليل مثل المتاها تتوه إذا لم يكن معك شخص يعرف جيدا المكان
عندما وضعها في السيارة فتحت عيونها ليتراجع بخوف وابتسمت بخبث وضربته برأسها ليتراجع للخلف بألم اكثر لتستغل الفرصة وتزقه٤ برجليها
ليقع علي الارض