رواية لين القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قطع محمد تبريرة كأنه لم يهتم من الاساس فعلقة مشغول بتاليا
نظر حوله ومسح جبهته بتفكير …. تفتكر في مخرج تاني للمقابر دي غير المدخل الاساسي
غمض عينة بغضب ولكنة فتحهم فجاءة .. انا إزاي نسيت دا اكيد مش هيعرف يمشي من المكان دا غير بعربيته
ليجري إلي الخارج دون أن ينتظر رد من قاسي
ليتابعة قاسي بنظرة ويبتسم غصب عنه قم ينظر إلي لين ويحضنها اكتر داخل أحضانة.. مش عارف إزاي كانت دي إشارة من ربنا عشان م ستسلمش وافضل احارب عشان اوصل لقبلك
ممكن ربنا خلي كل دا يحصل عشان يوريني أن اخويا بداء يحب بنت تانية ويقولي انا هو استجبت لدعائك انا معاك
عيونة دمعت لتفتح لين عيونها عندما شعرت بشئ يسقط علي وجهها
لتتفاجأ بقاسي يبكي
لتحضن وجة بخوف.. قاسي انت بتبكي
ليبتسم لها ويهز رأسه بالنفي ويدفن رأسه في عنقها
لتضمة أكثر بخوف لعلها تستطيع أن تبث له بعض الجنان فهي قراءت ذات يوم ان دموع الرجل عزيزة لا تسقط إلي إزاي تألم
لتبتعد عنه فجاءة عندما تذكرت محمد .. مخمد جرا له حاجة ي قاسي عشان كدا بتبكي
اجبرتة أن ينزلها لتبداء دموعها في النزول وتنظر حولها بجنون .. مخمد.فين ي قاسي محمد فين وفين البنت إلي انقذتني