رواية لين القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ليصمت حينما سمع صراخ محمد
لينظر إلي لين بصدمة ويمسك يدها وبجري بإتجاة محمد
لتتألم لين لينظر لها قاسي ويقوم بحملها فهو لن يتركها لمفردها مهما حدث للتعلق في عنقة وتسند رأسها علي قلبة وتبتسم وتغمض عينيها فهي تشعر بالأمان معه
*إحساس غريب بحسة وانا معاك بقالي كتير ما حستهوش بالشكل دا
( للأسف النت عندي ضعيف فا مش عارفة اكملكوا كلمات الاغنية
*رَبّنـا آتِنَـا فيْ الدُّنيَــا حسنةً وفيْ الآخرَة حسنةً يوقِـنا عذاب النّـار*… 
عندما اقترب من محمد حاول أن ينزل لين ولكنها تعلقت في عنقة أكثر ودفنت رأسه في رقبته
ليبلع ريقه من اقترابها المهلك ذالك وانفاسها الساخنة التي تلفح
ليغمض عينة ويأخذ نفس ويدعي الله أن يلهمة صبر ايوب
نظر له محمد … تاليا تاليا ي قاسي مش لقيها انا خايف ليكون سامر الكلب دا خدها من غير ما نحس
قاسي… طب اهدا وهنلاقيهم اكيد مابعدوش كتير
شد في شعرة بعنف.. اهدا انت إزاي عاوزني اهدا و تاليا دلوقتي في خطر
لم يلاحظ إلي الآن أن قاسي يحمل لين وهي تتعلق به كالأطفال
زفر بقوة ماسحا وجة بضيق ليلاحظهم الان.. هي لين نامت