*رواية لين القاسي* البارت 18 أقبل ي ادمن بليز الناس هتموتني
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
قاسي بحدة… ممكن افهم إنتي إزاي تيجي مكان ذي دا لوحدك
قاسي بغضب .. رسالة رسالة اعمل اي بالرسالة افرضي انا ما وصلتش في الوقت المناسب او البنت دي انقذتك كانت رسالتك دي وتفيد في إي
كان يهزها بعنف لتبكي ليصرخ لوجها… اهو دا إلي انتي شاطرة فية تعيطي وبس
لتزداد في البكاء مع شعورها بدوخة لتمسك راسها
ليمسكها قاسي بقلق.. انت كويسة
ازاحت يدة واعطتة ظهرها ظلت تبكي
ليزفر بقوة و يلفها له حاوط وجهها بحب ومسح دموعها.. طب خلاص اهدي انا اسف
لتشنهف وتاخد نفسها بصعوبة ودموعها لا تتوقف النزول
ليأخذها في حضنة.. خلاص ي لين انا اسف ماكنش قصدي اني اشخط فيكي
لتتشبث في قميصة وتدفن رأسها في صدرة وتبكي… بس انت شخط فيا وانا خايفة كتير ه انا بس كنت عاوزة اعرف مين خرب ليا حياتي
رفع وجهها لتنظر له وأردف بعتاب …. يعني عشان تعرفي مين خرب حياتك ترمي نفسك في النار طب ما فكرتيش للحظة للحظة بس انا هعيش إزاي من بعدك
لترمش عدة مرات.. انت