رواية لين القاسي الفصل التاسع 9 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضرب محمد وجهها بلطف.. انتي اصحي اصحي تاليا اصحي

إنهمرت دموعها علي وجهها.. مااماا مااماا النار ماا ماا النار

لتزداد أصوات الأمطار والرعد اتنهد مفزوعة.. مااااامااااا

نظرت حولها لعلها تجدها في مكان ما تننفس بصعوبة

لتقع نظرها علي محمد الذي يتطلع عليها بنظرات كلها حيرة لترتمي في حضنة وتبكي

ليتجمد جسدة يدة من فعلتها في كل مرة تدهشة تصرفها ولا يعرف ماذا يفعل

ظل هكذا فترة من الوقت هي تتشبث بة وتبكي بحرقة وهو كالصنم لم يحاول حتي رفع يدة

ليواسيها

غفت علي صدرة من جديد حينا أنهكا التعب كن البكاء

عندما شعر بإنتظام تنفسها أزاحها من علية ليجعلها تستلقي علي الفراش لتتشبث به ولا تتركة كالطفل الذي يتعلق داخل أحضان والدتة

تنفس بعمق مخرجا زفير وشهيق فهذا ما ينقصة أن يقضي بقيت الليلة مستلقي فوقها بذالك المنظر كأنة عاشق يتطلع إلي ملامح معشوقتة

كلما حاول أن يبعد يدها من علي ملابسة تتشبث به أكثر كانها احكمت علية بالغراء

لثاني مرة تجبرة الظروف أن يتطلع إلي ملامحها الذي بات يحفظها عن ظهر قلب يستغرب حالة كيف استطاع بهذة السرعة بأن يحفظ ملامحها بتلك السهولة يتذكر أنة كان دائم الشيجار مع لين لانه لا يستطيع أن يرسمها من مُخيلتة دون وجود صورة لها كانت تعاتبة بأنه يجب أن تكون صورتها محفورة داخل قلبة ويستطيع رسمها دون الحاجة إلي مساعدة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الثاني عشر 12 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top