رواية لين القاسي الفصل التاسع 9 بقلم اماني المغربي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
جسدها تجمد مكانة فهي عند خوفها لا تستطيع الحركة تلتصق رجليها بغرة في مكانها
لا تملك سوا البكاء والصراخ بأسمة كأنه طوق نجاتها الوحيد الذي لا تستطيع العيش دونة
اقتحم الغرفة بخوف شديد تنفس الصعداء عندما وجدها تقف في منتصف الغرفة سليمة
اسرع لها لياخدها داخل أحضانة لِتتشبث به كالغريق الذي يتشبث في قشاية
لمس علي شعرها ليهدائها بحنان … ما تخفيش أنا معاكي دلوقتي
دفنت رأسها في صدرة بخوف… لا لا انا خايفة خايفة كتير
قاسي بحب … اششش انا معاكي دلوقتي ما تخفيش ما فيش حاجة هتحصل
حضنتة بكل ما اوتت من قوة ماسحة وجهها٤في صدرة مثل القطط …. خليهم ينور المكان انا خايفة
حملها قاسي لتتعلق في عنقة دون وعي لتلتقي نظراتهم تحت أشعة القمر التي تسللت إلي غرفتها ليظن من يراهم بأنهم عاشقين علي وشك أداة طقوس العشاق
قاسي بحنان وهو يتوجة إلي الفراش….. للأسف في عطل حصل في محصل النور ومش هنعرف نصلحة غير لما الجو يروق
عندما وضعها علي الفراش نهضت سريعا تتشبث في أحضانة كالطفل الصغير الذي يتعلق بوالدتة … ما تسبنيش
جلس جوارها ليحاوطها ليدخلها أكثر داخل احضانة يتمني ان يتوقف الزمان عند.تلك اللحظة فاالحظة التي تخرج من أحضانة كان روحة هي التي تخرج لا هيا….. ما تخفيش مش هسيبك