فقت بخوف بعد ما رشو ميا علي وشي فاتفزعت برعب وانا ببص حواليا من الستات الكتير في الأوضه وقفين حواليا، لكن وقع نظري علي طنط اللي كانت بتتكلم مع عمي بعد ما بدأت قولها وهيا بتمتم بسخرية
_ مش هنخلص بقي من حالة الحزن، يجو يرموها علينا وإحنا نشيل الهم ده.
ملحقتش أخد ردة فعل لما لقيتها زعقت مرة واحده لدرجة الكل أتخض منها وقالت
_ أنتِ دلوقتي خلاص بقيتِ يتيمة وملكيش أهل أنتِ فاهمة!، علشان لو مفهمتيش عمك جه وقال مش عاوزها، مش عاوزك.
كلامها كان سكين بيغرز جوايا وهيا حتي مش مراعية اللي أنا فيه، ولا إني لسه جديدة في المكان.
سابت المكان وخرجت بغضب بعد ما قالت كلام مع طنط بس مفهمتهوش، قربت مني طنط وكنت خايفة منها ومن تعابير وشها، وصرخت لما مسكت أيدي وقالت
_ أي حاجة تتعمل أو أقولك عليها يبقي حاضر ونعم أنتِ فاهمة!.
هزيت راسي بخوف، فسابت أيدي بعصبيه وخرجت، فدخلتها كام بنت وهما مبتسمين وقالوا
_ أسمك إيه؟
_ ليل.
_ أسم حلو، أنا بسمة، قمر، رحمة.
قعدت تعرفني عليهم بس مكنتش منتبهه لكلامها فربطت علي دراعي بحزن وقالت
_هتتعودي علي كل حاجة هنا، بس متخافيش أحنا معاكِ.
هزيت راسي بحزن من غير ما أتكلم و دماغي راحت لكل حاجة حصلت، محسيتش بحاجة غير وأنا بنام علي نفسي ونمت، لكن الفرق بين هنا وعمي، نمت هنا ودموعي نازله بقهر، أما هناك فكان زماني بضرب منه دلوقتي علشان سبب تافه.