رواية ليل وما تبقي من الدفء الفصل الرابع 4 بقلم الين روز
أنتبهت للباب اللي خبط فجأة فسيبت التليفون وقمت وكانت طنط نعيمة واللي قالت
_ كنت عاوزة أقولك يا بنتِ الجد بيبلغك تجهزي علشان العشاء
_ حاضر يا دادا، بس بعد كدة أدخلي عادي أنتِ زي ماما.
_ حاضر يا عيون ماما.
غيرت هدومي الهدوم مريحة بعد ما أخدت دش وحطيت الكريم الترطيب علي وشي وبصيت للمراية بحب وقلت
_ عسل، طول عمرك يا ليل!.
نزلت وقعدت جنب جدو كالعادة ودخل علينا تميم وسط كلامهم واللي أول لما شوفته بصيت الطبق بكسوف ولمحت أبتسامته وخاصة لما بان الخاتم.
و أثناء ما كنا بناكل، جدو أتكلم ووجه كلامة لتميم وقال
_ مش ناوي تخد خطوة بقي وتتجوز؟.
وقبل ما تميم يرد كان تليفونه رن فقام وهو بيقول
_ معلش يا جماعة وبعد أذنك يا جدي، مكالمه ضروري أرد عليها.
قام غاب وكنت قلقانه لأن شكله مكنش مطمن لكن فضلت ساكته وقاعدة وعيني متابعه الباب ومستنياه يجي وبالفعل دخل بعد خمس دقايق تقريبا وقال وهو بينهج
_ أنا لقيت ضيّ، لقيت بنتنا المفقودة!.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
