رواية ليل وما تبقي من الدفء الفصل الخامس 5 بقلم الين روز
فهمت كلامه وقصده لما كنت بسمع عن بنات بتختفي وقبل ما يعمل حاجة الباب كان بيخبط وكانت المديرة وأتضطر وقتها يفتح وبدل ما تلقي اللوم عليه مسكت شعري وقالت بشرها الدائم
_ عارفة لو عرفت إنك قلتِ حاجة أنا هقتلك!.
هزيت راسي بخوف وانا ساكته وباصة ليهم وأنا بتمني عمي يجي يخدني وميسيبنيش هنا، كان عندي أمل إنه يحس بيا لكن النتيجة كانت واحده.
فقت علي صوت الباب بيخبط وبصيت حواليا وكان الڨازة وقعت وأتكسرت فضلت مش مصدقة إني كويسه، وقتها كسرو الباب ودخل منه بابا فقمت برعب وأنا ببعد عنهم وانا مش شايفه غيره هو وأبوه والمديرة، فضلت أصرخ برعب وهما مش فاهمين حاجة وكل اللي علي لساني
_ أنا معملتش حاجه، أبعد عني!.
وللأسف مأخدتش بالي من السور اللي كان صغير أحتمال اي حد يقع من البلكونه وتحت زعقيهم وصراخي بعدت خطوة محسيتش غير وأنا بقع من البلكونه!
_ بنتِ!.
نزل بسرعة وكان آخر حاجة أسمعها منه وهو بيقول
_ ليل!، فوقي يا ليل متناميش أنتِ هتكوني كويسة!.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
