بصيت ليها بقرف وبعدها رجعت بصيتلي وقالت
_ عندك كام سنة يا سُكر؟
_ عشر سنين يا أبلة.
كلمة قالولي في الملجأ أقولها للمديرة أو العاملة لكن تلقائيا قلتها ليها وأنا معرفش عنها حاجة غير أسمها بس روز.
_ كل السنين ليكِ، لو أحتاجتي أي حاجة قوليلهم بس عاوزة روز وأنا هجيلك علي طول، ماشي؟
_ حاضر…
قامت بصت باصة سريعه وهيا بتبتسم للبنات اللي كانوا واقفين لحد ما أستقرت علي المديرة وهيا بتبص ليها بقرف وقالت
_ لو عرفت إن اللي حصل ده أتكرر، أقل حاجة ممكن أعملها هيا إني هكسرك وبعدها هقتلك فاهمه؟
هزت راسي بسرعة بخوف وكإن اللي كانت بتقوله للبنات أتقال ليها وده اللي عرفته من البنات أمبارح لما قعدت معاهم.
وبعد ما مشيت روز بصت المديرة ليا بهدوء وأشارت للعاملة ليا فقربت مني ومسكت شعري وماشيه في الممر وللأسف كان عندي لحظة أمل إنهم مش هيعملوا حاجة لكن كل ده أتبخر…
رمتني في أوضة المديرة واللي دخلت بعدها علي طول فقربت مني وأنا كنت برجع لورا من الخوف لحد ما خبط في الحيطه وقبل ما أجري منها كانت مسكتني وحطت أيدها علي بقي بغضب وضغطت بأصابعها علي خدودي وقالت بصوت مرعب وهادي
_ أي حاجة من اللي هيا قالتها تنسيها، أشوفك بس بتشتكِ أو بتقولي رني على حد، أنتِ فاهمة!.