هزيت راسي بيأس من حركتهم وبرغم إن جدو كبير إلي إنه بيعامل الكل كأنه صحابة أو حتي أخواته ساعات.
بعد ما خلصنا أكل خرجت برا في الجنينة وسرحت بخيالي لأيام ما كنت في الملجأ وأنا بفتكر إيه اللي حصل بعد ما ضربتني…
كنت بصرخ تحت أي ها لكن مكنش فيه رحمة منها إنها تسيبني، لحد ما جت بنت كبيرة بعدتها عني وقالت بزعيق
_ إيه الهباب اللي بتعمليه ده!.
_ والله وسمعت صوت منك يا روز؟.
قربت منها وكان باين إنها هتضربها وبالفعل رفعت أي ها علشان تضربها لكن روز مسكت أيدها دفعتها بعيد عنها وقالت بغضب
_ آه بقي ليا صوت، هتعملي إيه يعني؟، لو مش فاكرة فأفكرك أنا بقيت مين، بس لأ أنا مش هفكر أنا اللي هتعامل معاكم يا زبالة أنتِ وأي حد هيقرب منها أو من أي بنت هنا!.
وقتها دخلت المديرة لما الصوت زاد عن حده وكانت هتزعق لولا شافت روز فقربت منها بسخرية وقالت
_ إيه جابك هنا يا روز؟، مش خلاص مشيتِ ولا هيا ملاهي بتدخلي وتخرجي زي ما أنتِ عاوزه؟
_ لأ مش ناسيه بس أنتِ منستيش بقي أنا مين؟، أنا بمكالمة واحدة أخرب حياتك أنتِ وهيا.
تراجعت المديرة لما عرفت إنها مش هتعرف تقصر عليها زي ما بتعمل أبتسمت بتوتر وقربت منها وقالت
_ إيه بس يا روز أنا كنت بهزر…