وقبل ما تدي ردت فعل، زعق فيها بابا وقال
_ وداد، أنا خلاص قلت كلمتِ!.
رجع نظره ليا بعد ما قام وقال
_ يلا يا حبيبي قومي يلا علشان تفطري وتجهزي.
هزيت راسي بهدوء وأنا ببص ليها واللي كانت غضبانه أخدها بابا وخرج، وقمت أنا دخلت أخدت دش سريع وسرحت شعري وبصيت من البلكونه في الهواء وأنا مش متخيلة الأحداث اللي عدت وإن لو كان حد قالي إن حياتي هتبقي كده مكنتش هصدقه…
غيرت ونزلت وكان الكل متجمع فقربت من جدو وأنا بتمايل وببوس أيده ودي عادة بحب أعملها فبعد أيده بسرعه وقال بضحك
_ مش ناوية تبطلي العادة دي، أنتِ بنت شقيه صحيح!.
ضحكت علي جملته وقربت من الكرسي وقعدت وبدأت أتناول الأكل تحت سكوت الكل لحد ما صدح صوت شخص من بعيد وهو بيقول بغضب خفيف
_ كده تأكلوا من غيري!
أنتبهنا ليه واللي كان تميم بن عمي محمد، فقرب وقعد في الكرسي اللي قدامي وقال بزعل
_ لا ومش بتردوا عليا كمان لأ أنا زعلان.
ضحكت علي كلامه فقال بعد ما غمز وقال
_ ما عدا أنت يعسل.
رجعت بصيت للطبق بكسوف وأنا باكل وأنا حاسة بنظرته ليا
لكن بعد لما قال جدي وهو بيزعق بتمثيل
_ محدش يدلع ليل غيري أنا فاهم!.
_ فاهم طبعآ أنا كنت بقول لأمي أصلا.
_ أيوه كده أتعدل!.