تنهد بضيق وهو باصص ليها لكن دار ده لما عاد بنظره ليا ووقتها مسك أيدي بحنيه وقال
_ أنا عارف إن اللي هقوله صعب بس ده كله علشانك في الأول والآخر صح؟.
هزيت رأسي تأكيد علي كلامه فبلع ريقه وقال
_ أنا كنت بفكر تتابعي مع دكتور نفسي علشان مشكلتك تنحل، أنا والله بقول ده علشانك.
كان نهي كلامه بسرعه وكأنه بيبرر اللي بيقوله فهزيت رأسي بنفي ودموعي بترجع تاني وقلت
_أنا مش مجنونه، هما السبب في كل حاجة، هما السبب!
_ بس أنتِ فعلآ مش مجنونة أنتِ ست العاقلين، أنا بقول علشانك كل ده، هتفضلي لحد أمتي هتصحي علي الكابوس ده، واللي زاد مؤخرا في أحلامك؟، أنتِ بنتِ وأنا عارف أحساسك بس كمان عارف إيه هيبقي أفضل ليكِ.
قربت منه وحضنته براحة إن ربنا عوضني بأب حنين، فضل يطبطب عليا لحد ما بعدت عنه وأنا بمسح دموعي وقلت بأصرار
_ صح أنت فعلآ عندك حق، أنا موافقه أروح.
_ بس أنا مش موافقه!.
قالتها طنط وداد واللي تكون أمي بالتبني لكن أتعودت أقول طنط علشان مش بتحبني أقول ليها ماما، بصيت ليها أنا وبابا بإستغراب فكملت وقالت
_ أنت ناسي إننا عيلة مرموقه؟، يعني الصحافة ممكن تعرف وأكيد خيضر سمعتنا بكده.
_ إيه اللي هيضر سمعتنا؟، وحتي ولو لو هيا هتبقي كويسه فأنا مستعد أعمل أي حاجة إلا إني أشوفها بالحالة دي وإنها كل يوم تصحي تعبانه عن اليوم اللي قبله.