تنهد معتصم بضيق ثم هتف : للاسف يا حبيبي المحكمه مابتحكمش غير بالادله اللي قدامها وكمان شهاده الشهود ، والقضيه دلوقتي اتحدد جلستها واعترفت المحكمه بثبوت الادله الجديده
– وليلى عندها علم بكل ده ؟
هز راسه مؤكدا : نديم قالي ان صارح ليلى بكل حاجه
عقد حاجبيه بغضب ثم نهض من مجلسه منفعلا وركل المقعد بقدمه بقوه وهو يصرخ : ازاي تعرف كل ده وماتقوليش ، خلاص عندها سيف اهم مني ومن اهلها ، لدرجه دي حب سيف عامي عينيها انها تشوف حقيقته
نهض معتصم هو الاخر ثم وقف امامه ليحاول ان يهدئه من نوبه الغضب التي احتاجته : ممكن تهدي ، ليلى راجعه من دبي بالليل ، اقعد معاها وافهم منها
هتف بانكسار : ليه خبت عني يا بابا ، انا اللي بدوس علي قلبي عشانها ، بخبي مشاعري عشان مااخسرهاش ، مكتفي بيها صديقه واخت وانا بموت قلبي ان يصرخ بحبها ، مش مهم عندي نفسي كنت بقرب منها وعارف ان القرب ده بيحرقني انا ومع ذلك بتحمل عشان اشوفها سعيده واشوف بس ضحكتها ، كنت مستعد اروح لسيف لحد عنده عشان اقوله خليك معاها هي عاوزاك انت ما تبعدش عنها حاول تاني وتالت لم باباها يوافق عليك ، كنت مستعد اعمل اي حاجه عشان سعادتها تكمل ، وانا كل ذنبي ان حبتها ، ليه قلبي اختار حبيب مش ليه