رفع مقلتيه بخجل وهو يهمس بصوت منكسر متسألا : هو بابا كان وحش اوي كده عشان تكون دي نهايته ؟
هز راسه نافيا وهو يقول بصدق : اوع تطاطي راسك ولا تحس بالخجل ، باباك مش وحش ، انت ترفع راسك فوق عشان ابوك ضحي بحياته وهو بينقذ فيروز عشان ما قبلش اللي تيام كان ناوي يعمله فيها ، خطف وعاوز يتجوزها بالاكراه ، باباك ماكنش مشاركه في الجريمه دي ، كل ده تخطيط تيام وباباك فاق لنفسه عارف ليه ؟
عشانك انت ، انت كنت نقطه قوته وفاق لم عرف ان رضوى حامل فيك ، قرر يتوب ويراجع نفسه وخاطر بحياته عشان يهرب فيروز لكن تيام ماكنش شايف غير نفسه وكان ممكن يقتل اي حد يقف قصاده ومجدي الله يرحمه ماخفش منه لا واجهه وخلي والدتك تيجي تبلغ عن الشقه وللاسف لم وصلنا كان باباك اللي دفع تمن جنون تيام .
– ليه سيف عاور يفتح القضيه دلوقتي ، هو ما يعرفش ان ابوه مجرم ، قاتل ؟
– اثبت دليل جديد ان تيام ماكنش سوي ولا شخص طبيعي ، معاه تقرير من دكتور نفسي كبير ان مريض فصام
هتف باستهزاء : ما هو محامي شاطر ولازم يثبت كده ، عاوز يعفي والده من القضيه باي شكل واي تمن وعشان كده عاوز يطلعه مجنون ، ده لا يمكن يكون عدل يا بابا ، انا كمان مش هسكت وهرفع قضيه بالتشكيك في التقرير ده ، اكيد مزور وممكن يكون متفق مع الدكتور يشهد قدام المحكمه بمرض والده المزيف ، ده تضليل للمحكمه ، عاوز بعد العمر ده كله يثبت براءه والدته من قضيه خطف وابتزاز وقتل وكل الجرايم اللي كان بيعملها كده بسهوله ، سيف لم اتعرف هو ابن مين وابوه مات ازاي عاوز يثبت للمجتمع كله ان والده مريض ومايتعقبش علي اي جريمه هو عملها ، يعني بكل بساطه ابوه يعمل كوارث وعشان هو محامي حابب يخرجه ويخلي الناس تتعاطف معاه ، يعمل ايه بقي غير ان يثبت ان والده مجنون ما يتعاقبش ويسقط الحكم عنه بعد عشرين سنه ، لو والده كان مريض بجد كان زمانه موجود حاليا في مصحه نفسيه بيتعالج فيها ، ازاي مريض الفصام ومتساب بالشكل ده يعمل كل ما بداله من جرايم وفي الاخر نقول عليه لا حرام ده ما يتعاقبش ، كل الحوار اللي سيف بيعمله دلوقتي مالوش وجود من الصحه وعاوز يثبت ده بس عشان عمو نديم يقبل بيه بعد كل اللي عرفه ، انا دلوقتي فهمت ليه سيف مرفوض ومايستحقش ليلى وعمو نديم صح معاه كل الحق ان يرفض شخص زيه