ترك والده بصمت وتوجه الي غرفته يختلي بنفسه يحاول استعاب ما علم به عن حقيقه والده الراحل ..
____
هتفت رضوى بقلق وهي تنهض من مكانها : انا لازم اكون جنبه واشوف هو بيفكر في ايه ، مش معقول هيفضل ساكت وقافل عليه اوضه كده من ساعه ما عرف كده ، انا خايفه عليه يا معتصم
– خليكي مكانك يا حبيبتي ، مراد مصدوم وده حقه بعد كل اللي عرفه وده صعب عليه ، انا عارف ابني كويس بيحب ياخد وقته يفكر بعقل ، مراد مش متهور وماتخفيش عليه ، انا واثق لم يهدي ويستوعب اللي حصل هيجي يقعد معانا ويتناقش معانا في كل حاجه .
في ذلك الوقت غادر غرفته بعينين دامعه ثم هبط الدرج ليجد والديه كما تركهم ، اقترب من والدته ثم انحني امامها وعانقها بقوه لتنساب دموع كل منهما تحت نظرات معتصم الحزينه .
ثم نهض من مجلسه وقبل راسها بحنان وهو يهمس بصوت مبحوح :
– انا بخير ماتقلقيش عليه
اقترب معتصم منه بخطوات واسعه ثم ربت علي كتفه بحنان ليلتفت اليه مراد ثم ارتمي باحضانه ، ليشدد معتصم علي ظهره بحنو وسار جانبه وهو محاوطه تحت ذراعه مغادرا الفيلا متوجها الي مقعده الخاص بالحديقه ، اجلسه ثم جلس مقابل له وهو يقول بجديه :
– محتاج تعرف ايه تاني وانا اوعدك اصارحك بكل الحقيقه