ليلتقي بجدته الحنون التي ابتسمت له برضا ثم ضمته لصدرها بحنان وهي تغمره بكلماتها الحانيه وتتمني له التوفيق في تلك البطوله ، ودعها بنظرات دامعه ثَم هتفت
– خلي بالك من نفسك واول لم توصل بالسلامه طمني عليك وقبل البطوله تكلمني عشان ادعيلك واشوف
احتضن وجنتيها بين راحته وهو يقول لها : بلاش تشوفيني مش هتستحملي تشوفيني بنضرب هههه
هتفت بحزن : مش عارفه انت ليه مختار الرياضه العنيفه دي
قبل راسها بحنان ثم قال مودعا اياها : بحبها يا آنا عشان صعبه وان بحب الصعب
عانقته بقوه ثم همست بجانب اذنه : سيف هيوصلك
ابتعد عنها برفق : بلاش اتعبه
– يا سيدي يا ريت التعب كله كده ، اتعبني براحتك
هتفها سيف وهو يغادر غرفته بعد ان اخبرته جدته بسفر شقيقه
الذي استعد لكي يقله الي المطار .
تقدم منه سيف بخطوات ثابته ثم ربت علي كتفه : يلا بينا عشان متتاخرش علي طيارتك وسحب ايضا حقيقبه شقيقه وهو مازال محاوطه بذراعه ليغادرون الفيلا ثم يستقل سيارته برفقه شقيقه الذي انطلق في طريقه الي المطار …
____________
+
اما عن دبي وما يحدث بها الان من احتفالات بسب ذلك الفوز ، غادر احمد الاحتفال بعد بذوغ الفجر .