داخل منزل زياد البحراوي ….
كان منكب علي بعض الاوراق يفحصها ثم فجاه صدح رنين هاتفه ، اغلق الملف ثم اجاب علي الهاتف بهدوء بعدما قرأ اسم المتصل
– ازيك يا نبيل
علي الجانب الاخر بالمشفى ، يتحدث نبيل مع صديق شقيقه ويقص عليه ما حدث ،..
انتابه القلق والخوف علي صديقه ، ثم نهض عن مقعده وغادر المكتب بخطَوات واسعه وهو يخبر زوجته بصوت عالِ
– خلود اسيا رجعت
اؤمت بالايجاب : ايوه يا حبيبي لسه واصله
التقط سترته وهم بارتداءها ، لتنظر اليه بتسأل : انت خارج تاني ولا ايه
– نديم وفيروز في المستشفي
شهقت بصدمه : الاتنين …! ليه حصل ايه
اتت أسيا تهتف بسخريه : وحضرتك لازم تكون جنب ليلى ، اصلها يا حرام لوحدها ،
نظر لابنته بدهشه : ايه اللي انتي بتقوليه ده ، اولا ليلى مش لوحدها ولا عمرها هتكون لوحدها ، وانا لازم اروح اطمن علي صاحب عمري ، واحده غيرك كانت جت معايا تطمن علي صاحبتها وتقف جنبها في الظروف دي
– لا ماالبركه في حضرتك ، عندك صاحبك وبنته اهم من بنتك
همست خلود بغضب : أسيا ، في ايه اتجننتي ولا ايه ؟ ازاي تكلمي بابي بالشكل ده
اخرج تنهيده حارقه ثم نظر الي زوجته ولم يكترث لحديث ابنته : حبيبتي انا هبات عند نديم ، خلي بالك من نفسكم ولو في حاجه كلميني
هزت راسها بالايجاب – ابقى طمني عليهم ، وان شاء الله خير …