رواية ليلي حلم العمر الفصل السادس 6 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جحظت عيناه بصدمه عندما تطلع لشاشه الحاسوب وهمس بضيق : بقى هو ده سر ابتسامتك

هتف احمد بسعاده : شوف يا عبدالله انتاج الحسون مع الكناري شوف شكله جميل ازاي سبحان الله
– وده بقي الانتاج الجديد ؟ انضاف كائن غريب لمجموعه الطيور عندك
-ماسمهوش كائن غريب ، اسمه” رامبو ” وبعدين ده ابداع الخالق في مخلوقاته وانت اش فهمك انت في الطيور ، قولي صحيح لولي عامله ايه ، ماما قالتلي انها تعبانه
– رجلها اتكسرت ، بس شكل الحكايه اكبر من كده ، جو البيت مش لطيف وكمان مافيش حد موجود غير روز ورهوم ولولو بس وكأنهم طردين رجاله البيت مش فاهم انا ليه
– انت متخلف يا بني ، ايه اللي وصلك للافكار الخرافيه دي
– ماانت ماشوفتش منظر ليلى ولا لون عنيها اللي اتحول من ازرق لاحمر وكل لم احاول افهم مالها تسرح بيه وتبدل الموضوع في ثانيه ، وكمان سالت عليك
– هروحلها بكره ان شاء الله وهاخدلها رامبو هيحسن مودها
– ده ولا رامبو ولا اللي خلفوه هيقدرو يعملولها حاجه ، بقولك ايه ماتعرفش ماما مخبيه مفتاح عياده خالو فين
– وانت عايز ايه من عياده خالك ، نويت تتخصص اخيرا زيه ولا ايه
– يعني بفكر ليه لا ، ومحتاج المفتاح ضروري يمكن اطلع بكتاب ولا حاجه تفيدني في التخصص
– ماعرفش اسأل ماما
– لا ماما هتفضل تستجوبني لحد لم اتخرج ، انا عايزه من غير ماهي تعرف
زفر بضيق : ماعرفش بقى اتصرف
– انا هخرج اعس عليه كده وفرصه ماما في اجتماع مغلق مع بابا عاوزه تعرف حصل ايه عند عمتو ، انا هتصرف
غادر الغرفه يبحث عن ضالته بينما الاخير ظل ينظر لذلك العصفور الجميل ، يشاهده عبر فيديو قد التقطه له فهو مزيج بين عصفور الحسون وعصفور الكناري فقد كانت الوانه جذابه وبراقه وصوته كمعزوف يعزف علي سنفونيه بديعه ويبدل بالنغمات برقرقت صوته …..
________
ظل سيف يتفتل بالشوارع فبعد ما قراءه من محبوبته ظل شاردا يفكر بحياته وهل سوف يتحمل غيابها ، وجد نفسه يهز راسه بالنفي وقد اخبره قلبه بانه لا يستطيع تحمل ذلك البعد ، حاول الاتصال بعابد مرارا وتكرارا الي ان اجابه الاخير
هتف سيف بصوت جاد : بلغ ليلى تفتح فونها وقولها بلاش هروب لازم نواجهه مع بعض انا وعدتها مش هستسلم ليه هي دلوقتي بتبعد ، اولا رسالتها دي مش قابل بيها يعني ايه ندي فرصه نفكر ونعيد حسابتنا ، عابد بكره ليلى تكون عندي في المكتب وبلاش هروب وصلها كلامي
بعدما استمع عابد لحديث سيف لم يقدر علي السكوت ، ابلغه بهدوء : صعب يا سيف ليلى تخرج من البيت عشان رجلها اتكسرت ولازم تفضل في الجبيره لمده شهر
ردد بصدمه: ايه اتكسرت …
– للاسف ده اللي حصل
انتابه الحزن ثم همس برجاء : ينفع اشوفها طيب
نظر عابد لعمه بتوتر ففد كانت تلك المكالمه تحدث امام اعينه ، وقف نديم بالقرب من عابد ثم التقط الهاتف ليهتف بثبات واضح : الساعه كام في ايدك يا حضره المحامي
هتف سيف بتوتر : حضرتك والد ليلى
– كويس انك فاكر صوتي ، بس ماجبوتش علي سؤالي
– زفر بضيق عندما نظر لساعه يده ، فقد تجاوزت الواحده بعد منتصف الليل :
– انا اسف الوقت فعلا متاخر ، انا بس
قاطعه نديم وهو يقول : ممكن اشوفك بكره الساعه ٤ كويس
هتف بعدم تصديق : حضرتك متاكد ، اقصد يعني بجد ، قصدي يعني فعلا
هتف نديم بابتسامه صغيره : يعني بفكر اسمعك
– طبعا طبعا انا هكون عند حضرتك في الميعاد
هتف نديم بتحذير قبل ان يغلق المكالمه : هنتظرك ومش عايز انتظر كتير
– اوعدك هكون قدام حضرتك في معادي بالدقيقه
– مع السلامه
اغلق الهاتف بعدم تصديق ، ثم اكمل قياده سيارته بفرحه لكي يصل الي منزله ويزف ذاك الخبر لجدته وجده ، فها هي الحياه قد عادت تبتسم له من جديد …..
________
اما عن مراد وقف يتطلع لوالده بتردد ، لينتبه اليه الاخير ونظر له بتسأل :
– في ايه يا مراد ؟ مالك يا حبيبي ؟ عاوز تقول حاجه ، قول علطول من غير تردد
– حضرتك بتفهمني من غير ماتكلم
ابتسم بحنان : طبعا مش ابني حبيبي
– بصراحه في موضوع مهم شاغلني ومحتاج حضرتك تساعدني فيه ، وياريت من غير ماما ماتعرف لانها هتقول خطر وهترفض كده وش
نظر له بقلق وهو يهمس بتسأل : اساعدك في ايه ؟
ابتلع ريقه بتوتر ثم رفع مقلتيه البنيه لتلتقي بسودوايه والده وهو يهتف : عاوز اسافر رفح ادعم القضيه الفلسطنيه ….
جحظت عيناه بصدمه وصرخت رضوى بقوه عندما استعمت بما تفوه به مراد .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمية مطرزة بالحب الفصل السابع والخمسون 57 بقلم ياسمين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top