رواية ليلي حلم العمر الفصل السادس 6 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– ممكن دي ماتكنش اخر مقابله بينا
ابتسم بود : ان شاء الله مش الاخيره
وقف ليصافحه بود قبل ان يودعه : ان شاء الله المره الجايه اكون في بيتكم بطلب ايد بنوتك

صافحه هو الاخر وهو يهتف بصدق : اتمنى مين عالم …
شعر سامي بالارتياح بعد تلك المقابله وقرر العوده الي منزله ليقص علي زوجته ما حدث …
__________
عوده الي فيلا نديم ..
بعدما طرق عبدالله باب غرفتها ودلف لداخل ليتقابل مع عز

صافحه عز بقوه وهو يربت علي كتفه قائلا : اهلا بالدوك
اعدل ياقته بمرح وهو يردد : طب كمل جميلك يا زيزو وخليني اسمعها كامله متكامله كده

هتف بمرح : لا حلو كده مش لم ترسي علي تخصص ابقى اقولها بقلب جامد
– ماشي يا عم براحتك ، سبني اختلي بالجميل بتاعنا ده

عاد يمسكه من ياقته بتحذير : اوع تصدعها باشعراتك اللي مالهاش اي لازمه ، احسن ارجعلك
– لا ماتقلقش طير انت
غادر عز الغرفه ليهبط الدرج الي حيث فيروز وعامر ، بعدما صافح عامر جلس جانبه ليستمع لحديث فيروز التي اخبرتهم بحقيقه الامر …
______
اما عن عبدالله ، جذب المقعد الخاص بمكتب ليلى ثم قربه من الفراش ليجلس اعلاه وهو يتفحص هيئتها بدقه

– سلامتك يا قمر
همست بصوت خافت :الله يسلمك يا عبدالله

– ايه اللي حصل لرجلك ؟
– عادي اتكسرت
– امممم ببساطه كده
– فين احمد ؟
– لا احمد عنده موسم التزاوج
نظرت له بعدم فهم : يعني ايه مش فاهمه
– وانتي اش فهمك انتي في هوايه احمد ولا موهبته علي تزاوج روحين مالهمش اي علاقه ببعض ، احمد بيوفق بينهم وبيطلع منه احلى قدرات وربنا
هزت راسها بأسي : انت بتقول اي كلام وخلاص
ضحك بقوه : هعمل ايه يا لولو ، انا نفسي مش فاهم احمد اخويا بيعمل في نفسه كده ليه
تنهدت بقوه : المهم بيعمل حاجه بيحبها ، وانت بقي ناوي تتخصص ايه ؟
– والله مجال الطب ده مجال واسع اوي وبحاول اتعمق في اعماقه يمكن الاقي نفسي بس لحد الان مش عارف اعثر عليها
– هي ايه دي ؟
ابتسم بخفه : نفسي يا لولو
تذكرت امر القضيه التي تدرسها ، لذلك نطرت له باهتمام : عبدالله محتاجه منك خدمه
ارسل اليها غمزه مرحه : انت تؤمر يا جميل
لاحت شبه ابتسامه اعلي ثغرها ثم همست بجديه : خالك باسم تخصص مخ واعصاب واستشاري نفسي مش كده
نظر لها بجديه : ايوه بالظبط ، عندك مريض ولا ايه؟.
– هو رجع يعني من السفر
اجابها بتردد : ايوه يا بنتي هنا ، بس افهم الاول
– في بنوته وعدت والدتها لازم اساعدها والبنت دي محتاجه لدكتور نفسي
هتف باهتمام :
– ايه مشكلتها بالظبط ؟
– والدتها رافعه قضيه عندنا في المكتب ، المهم البنت تبقي اكبر بناتها وماعندهاش ثقه في نفسها خالص وفي كام مره اللي قبلتهم مابتتكلمش نهائي ولم سالت والدتها عرفت السبب وهو قبل مشكله عمها ، حصلت لها مشكله مع مدرس ولم قدمت شكوى في الاداره التعليمه المدرسه نفسها رفضت تقدم الشكوي ومن وقتها البنت حسيت بانها ضعيفه ومش من حقها تطالب بالحق ده والمشكله زادت اكتر بعد وفات والدها وعمها بيطالبهم يسيبو الشقه وبيقول انها ورثه عشان هم بنات ، عاوز ياخد حقهم بس والدتها بقي مش سكتت وجت ترفع قضيه وانا قررت اساعدها بشكل شخصي ، حرام البنوته لسه صغيره
شرد قليلا ثم جاءته فكره قرر تنفيذها ، فاق من شروده علي مناداه ليلي ليجبها دون تردد : هظبط مع خالو واكلمك تمام
ابتسمت له ثم اؤمت بالايجاب : تمام ..
__________
علي جانب اخر ببلده اخري في أوروبا وبالتحديد مدينه ” بلجيكا “…
قررت ان تخبر زوجها بضروره العوده الي القاهره ، لذلك ظلت ساهره تنتظر قدومه …
اتي أدهم بعد منتصف الليل ، ليجد زوجته ساره في انتظاره .
– خير يا حبيبتي لسه صاحيه ؟
– منتظراك يا أدهم ، اتاخرت اوي .
– سوري كان عندي شغل مهم، في حاجه ولا ايه ؟
نظرت له بتوتر ثم همست : بصراحه بابا كلمني وطلب مني انزل عشان سفيان محتجالي جنبه الفتره الجايه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل السابع 7 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top